ياقوت الحموي

205

معجم البلدان

قضاعة ، قال النابغة : حلفت يمينا غير ذي مثنوية ، ولا علم ، إلا حسن ظن بصاحب لئن كان للقبرين : قبر بجلق ، وقبر بصيداء التي عند حارب وللحارث الجفني ، سيد قومه ، ليلتمسن بالجيش دار المحارب الحارث : والحرث جمع المال وكسبه ، والحارث الكاسب ، ومنه الحديث : أصدق أسمائكم الحارث ، ومنه سمي الأسد أبا الحارث ، والحرث قذف الحب في الأرض للزرع ، والحرث النكاح ، والحارث : قرية من قرى حوران من نواحي دمشق يقال لها حارث الجولان ، وقال الجوهري : الجولان جبل بالشام ، وحارث قلة من قلله في قوله النابغة حيث قال : بكى حارث الجولان من فقد ربه ، وحوران منه موحش متضائل وقال الراعي : روين ببحر من أمية ، دونه دمشق وأنهار لهن عجيج أنحن بحوارين في مشمخرة نبيت ، ضباب فوقها وثلوج كذا حارث الجولان يبرق دونه دساكر ، في أطرافهن بروج والحارث والحويرث : جبلان بأرمينية فوقهما قبور ملوك أرمينية ومعهم ذخائرهم ، وقيل : إن بليناس الحكيم طلسم عليه ، لئلا يظفر بها أحد فما يقدر انسان يصعد الجبل ، وقال المدائني : جبلا الحارث والحويرث اللذان بدبيل سميا بالحويرث بن عقبة والحارث بن عمر والغنويين وكانا مع سلمان بن ربيعة بأرمينية ، وهما أول من دخل هذين الجبلين فسميا بهما ، وروى ابن الفقيه أنه كان على نهر الرس بأرمينية ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيا يقال له موسى وليس بموسى بن عمران ، فدعاهم إلى الله والايمان فكذبوه وجحدوه وعصوا أمره ، فدعا عليهم ، فحول الله الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم ، فيقال : إن أهل الرس تحت هذين الجبلين . حارم : بكسر الراء : حصن حصين وكورة جليلة تجاه أنطاكية ، وهي الآن من أعمال حلب ، وفيها أشجار كثيرة ومياه ، وهي لذلك وبئة ، وهي فاعل من الحرمان أو من الحريم ، كأنها لحصانتها يحرمها العدو وتكون حرما لمن فيها . حارة : اسم موضع ، قال الأزهري : الحارة كل محلة دنت منازلها فهم أهل حارة . حازة : بتشديد الزاي ، حازة بني شهاب : مخلاف باليمن . وحازة بني موفق : بلد دون زبيد قرب حرض في أوائل أرض اليمن . حاس : بالسين المهملة : في أرض المعرة ، وقال ابن أبي حصينة من قصيدة : وزمان لهو بالمعرة ، مونق بشياتها ، وبجانبي هرماسها أيام قلت لذي المودة : سقني من خند ريس حناكها أو حاسها حاسم : بالسين مهملة : موضع بالبادية ، حكاه الحازمي عن صاحب كتاب العين . حاصورا : في كتاب العمراني بالصاد المهملة ، وآخره ألف مقصورة ، وقال : موضع ، وجاء به ابن القطاع